منوع


    قصة أبكتني فهل ستبكيك

    شاطر
    avatar
    بنت الزهراء

    عدد المساهمات : 364
    تاريخ التسجيل : 24/07/2009

    قصة أبكتني فهل ستبكيك

    مُساهمة  بنت الزهراء في الأربعاء يوليو 29, 2009 1:59 am

    القصه
    بدأت منذ ساعة ولادة الطفل


    ففي يوم ولادته توفيت والدته واحتار والده في تربيته فااخذته خالته ليعيش بين أبنائها فوالده مشغول في أعماله صباح مساء.
    ولم يستطع تحمل البقاء دون زوجه تقاسمه هموم الحياة .فتزوج بعد سبعة اشهر من وفاة زوجته وبعد مرور خمسة اشهر انتقل ابنه ليعيش معه وبعد سنه انجبت له الزوجه الجديده طفلا وسنه اخرى طفلا اخر وكانت لا تهتم بالصغير الذي لم يتجاوز الرابعه من عمره. فكانت توكل أمره للخادمه لتهتم به اضافة الى أعمالها في البيت من غسل وتنظيف وطبخ وما الى ذلك من امور البيت.ولا تتردد الزوجه من أيكال كثير من الاعمال اليها ..
    وفي يوم شديد البروده دعت الزوجه أهلها للعشاء واهتمت بهم وبأبنائها وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله.
    حتى الخادمه انشغلت بالمأدبه ونسيت الصغير.
    ألتم شمل أهلها عندها فكان الصغير كالأطرش في الزفه يلحق بالصغار من مكان الى مكان فرحاً حتى جاء موعد العشاء..
    فأخذ الصغير ينظر الى الأطعمه المنوعه وكله شوق ان تمتد يداه الى الحلوى أو المعجنات ليأكل منها ويطفيء جوعه.
    فما كان من زوجة أبيه الا ان أعطته بعض الأرز في صحن وقالت له صارخه: أذهب وكل عشائك في الساحه (ساحة البيت)
    أخذ الصغير الصحن وخرج مسرعا خوفا من زوجة ابيه .
    وانهمكت العائله بالعشاء ولم ينتبه احدا الى الصغير وهو في ساحة البيت حيث البرد القارس والجميع نسي امر الصغير . وأنكمش خلف احد الأبواب يأكل ما قدم اليه كالقطط وكأن كل هذا الطعام لم يكن من خير والده.
    ولم يسأل عنه أحد . وحتى الخادمه لم تذكره وانشغلت في الاعمال المنزليه .
    ونام الطفل في مكانه.
    خرج اهل الزوجه بعد ان أستأنسوا ببعض واكلوا وأمرت الزوجه الخادمه ان تنظف البيت ومن شدة التعب اسرعت الخادمه ونامت ولم تذكر الصغير.
    وأوت الزوجه الى فراشها وعاد زوجها متاخرا ونام هو الاخر بعد ان سألها عن ابنه .
    فقالت وهي لاتدري .انه مع الخادمه كالعاده
    فنام الأب وفي نومه حلم بزوجته الأولى تقول له انتبه للولد.فاستيقظ مذعوراً.
    وسأل زوجته عن الولد فطمأنته وقالت له ان الولد مع الخادمه ولم تكلف نفسها ان تتأكد.
    نام مره أخرى وحلم بنفس الحلم واستيقظ وقالت له انت تكبر الامور وهذا حلم والولد بخير .
    فعاد الى النوم وحلم بزوجته الاولى تقول له
    (خلاص الولد اجاني ) فاستيقظ مرعوباً وأخذ يبحث عن الولد عند الخادمه ولم يجده عندها فجن جنونه وصار يركض في البيت حتى وجد الصغير وقد تكوم على نفسه وأزرق جسمه من البرد وقد فارق الحياة وبجانبه صحن الأرز وقد أكل بعضه
    avatar
    نور الحوراء زينب

    عدد المساهمات : 290
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    رد: قصة أبكتني فهل ستبكيك

    مُساهمة  نور الحوراء زينب في الثلاثاء أغسطس 04, 2009 4:37 pm

    قصه جدا محزنه

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 19, 2018 7:39 pm